الأنشطة والفعاليات

    ندوة قومية حول "دور الاعلام والتواصل في توسعة الشمول بالضمان الاجتماعي"

    2017-11-28
    ندوة قومية حول


    في إطار تنفيذ منظمة العمل العربية (ادارة الحماية الاجتماعية لخطة عملها لعام 2017 وبالتعاون مع الجمعية العربية للضمان الاجتماعي ، تم تنفيذ ندوة قومية حول "دور الاعلام والتواصل في توسعة الشمول بالضمان الاجتماعي"، بيروت ، 28 - 30 نوفمبر / تشرين الثاني 2017 ،وقد شارك في اعمال الندوة ( 44 مشاركا ) يمثلون أطراف الإنتاج الثلاث ومؤسسات الضمان الاجتماعي في 15 دولة عربية ، وهي (الأردن ، تونس، الجزائر،السعودية، السودان ، سوريا ،سلطنة عمان ، فلسطين ،قطر ،الكويت، لبنان ، ليبيا، مصر ، المغرب، موريتانيا) كما شارك في أعمال الندوة رؤساء وممثلي صناديق الضمان الاجتماعي في الدول العربية.

    مبررات عقد الندوة
    تمثل الحماية الاجتماعية أساسا وإطارا عاما لنظام اجتماعي وسياسي واقتصادي قائم على تحقيق العدالة الاجتماعية ، كما تعتبر نظم التأمينات الاجتماعية واحدا من أهم معايير التقدم لأي بلد من البلدان لما تلعبه من دور في حياة الفرد والمجتمع . ولما كان الانسان أغلى ما تملك الامم فان العناية بحاضره ومستقبله وتوفير الحماية له ولاسرته في مواجهة مخاطر العمل والحياة وظروفها المتقلبة .
    وبالنظر إلى واقع الحماية الاجتماعية في عالمنا العربي نجد العديد من التحديات التي تستوجب البحث عن حلول لخلق وضع جديد يستمر ليمتد لجيل المستقبل ويستجيب لتصاعد احتياجات الشعوب وضرورة تفعيل حقوقها الأساسية في الحياة الآمنة والكريمة. الا ان ثمة عناصر وعوامل عديدة تلعب دوراً في التعامل مع هذه التحديات ، ولعل أهم هذه العوامل هو توافر الوعي المجتمعي الذي يشكل الضمان الفعلي لاتخاذ الاجراءات اللازمة لخروج تشريع التأمين الاجتماعي من الحيز القانوني إلى الحيز التطبيقي.

    وفي اطار قيام نظم التامينات الاجتماعية على مبدأ الحماية الشاملة الذي يقوم على توزيع نطاق شامل من المنافع على اكبر عدد ممكن من المستفيدين ، تظهر الحاجه لاستثمار التطور السريع في وسائل الاعلام والاتصال لخلق هذا الوعي المجتمعي الذي سيساهم في امتداد نظم التامين الاجتماعي أفقياً ورأسياً ، من هنا جاء اهتمام منظمة العمل العربية وبالتعاون مع الجمعية العربية للضمان الاجتماعي لعقد هذه الندوة القومية الهامة للوقوف على دور الاعلام في توسعة التغطية التامينية وبحث كيفية تفعيل هذا الدور لتحقيق المزيد من الحماية الاجتماعية .

    أهداف الندوة
    1- الوقوف على أوضاع الحماية الاجتماعية في البلدان العربية ودورها في تحقيق العدالة الاجتماعية.
    2- تحديد الإشكاليات الرئيسية التي تواجه فاعلية الحماية الاجتماعية بمفهومها الشامل.
    3-التعرف على سبل ووسائل توسعة شمول مظلة التأمينات الاجتماعية .
    4- مناقشة دور الاعلام والتواصل بوسائل المتعدّدة في توسيع مظلة التامينات الاجتماعية .

    محاور الندوة
    1- أوضاع الحماية الاجتماعية في الدول العربية .
    2- الحماية الاجتماعية ودورها في تحقيق التنمية المتوازنة والعدالة الاجتماعية.
    3- وسائل وسبل شمولية نظم التأمينات الاجتماعية لجميع قطاعات القوى العاملة .
    4- دور أطراف الإنتاج في تطوير وتفعيل نظم الحماية الاجتماعية.
    5- الآفاق الجديدة للحماية الاجتماعية في ظل المتغيرات التي تشهدها المنطقة العربية.
    6- الاعلام التاميني ودوره في مد مظلة التامين الاجتماعي.
    7- الاستثمار الجيد لاموال التامينات الاجتماعية ودوره في توسعة الشمول .
    8- تجارب وعروض قطرية في مجال الاعلام التأميني .

    الجهات المشاركة
    شارك في أعمال الندوة ممثلين عن الجهات التالية:
    -وزارات العمل في الدول العربية .
    -منظمات أصحاب الأعمال في الدول العربية .
    -منظمات العمال في الدول العربية .
    -اتحاد الغرف العربية .
    -الاتحاد الدولى لنقابات العمال العرب .
    -الأمانة العامة لجامعة الدول العربية .
    -مؤسسات الضمان الاجتماعي بالدول العربية .
    -المكتب التنفيذي لمجلس وزراء العمل والشؤون الاجتماعية بدول مجلس التعاون.
    -الجمعية الدولية للضمان الاجتماعي .

    افتتاح أعمال الندوة
    برعاية معالي وزير العمل في لبنان الأستاذ محمد كبّارة ممثلا برئيس الجمعية العربية للضمان الاجتماعي الدكتور محمد كركي عقدت الجمعية العربية للضمان الاجتماعي بالتعاون مع منظمة العمل العربية إدارة الحماية الاجتماعية ندوة قومية حول " دور الاعلام والتواصل في توسعة الشمول في الضمان الاجتماعي " بمشاركة وفود يمثّلون أطراف الانتاج وعدداً من مؤسسات الضمان والتأمينات الاجتماعية في العالم العربي ، وبحضور رئيس الاتحاد العمالي العام بشارة الاسمر وعدد من الفعاليات الاقتصادية والاجتماعية والنقابية ، وذلك في فندق رمادا - بيروت.

    انطلقت فعاليات الندوة بالنشيد الوطني اللبناني ، ثم كلمة المسؤول المالي للجمعية العربية للضمان الاجتماعي الاستاذ محمد خليفة أشار فيها الى أن وسائل الاعلام والاتصال تلعب دورا" هاما" داخل كل مجتمع , من حيث تثقيف الجُمهور وتزويده بالأخبار والمعلومات , التي تؤثر في عملية اتخاذ القرار وعلى التنفيذ , حيث تعدّ وسائل الاعلام المتنوعة مصدرا" هاما" من مصادر التوعية ، وبناء الفكر المجتمعي ، وهذا ما يُكسبه أهمية في تطوير الدول والمجتمعات الانسانية.
    وايمانا" منها بأهمية هذا الدور, تعقد الجمعية العربية للضمان الاجتماعي ، بالتعاون مع منظمة العمل العربية ادارة الحماية الاجتماعية ، هذه الندوة حول: "دور الاعلام والتواصل في توسعة الشمول في الضمان الاجتماعي" وذلك بهدف الاستفادة من دور وسائل الاعلام ، في عملية تثقيف وتوعية المجتمعات بقضايا الضمان الاجتماعي ، ونشر رسالته الاجتماعية والاقتصادية والانسانية ، حتى يكونوا على بيّنة وفهم واسع ودقيق بتشريعات الضمان والاجراءات التطبيقية المتبعة، بما يسهم ايجاباً في تعزيز الامتثال لهذه التشريعات .
    كما أننا نؤمن بأهمية حصول وسائل الاعلام وشبكات التواصل ، على المعلومات والبيانات اللازمة ، ودورها الفعّال بنقلها بشفافية , لتحسين صورة مؤسسات الضمان الاجتماعي في المجتمع ، ولبناء ثقافة تأمينية مجتمعية عميقة ، ترسخ أهمية الضمان الاجتماعي على صعيد المجتمع ككل .
    ثم القى مدير إدارة الحماية الاجتماعية في منظمة العمل العربية الوزير المفوّض الأستاذ حمدي أحمد كلمة المدير العام لمنظمة العمل العربية الأستاذ فايز المطيري جاء فيها : نلتقي اليوم لمناقشة أحد أهم القضايا المطروحة على الساحة العربية في مجال التأمينات الاجتماعية وهي دور الاعلام في توسعة الشمول بالضمان الاجتماعي وبحث كيفية تفعيل هذا الدور لتحقيق المزيد من الحماية الاجتماعية .
    وأضاف : " الإنسان أغلى ما تملك الامم لذا فإن العناية بحاضره ومستقبله وتوفير الحماية له ولاسرته ضد مخاطر العمل والحياة وظروفها المتقلبة ، يعتبر من أهم معايير التقدم لأي بلد من البلدان ، وبالنظر إلى واقع الحماية الاجتماعية في عالمنا العربي نجد العديد من التحديات التي تستوجب البحث عن حلول غير تقليدية لخلق وضع جديد يستمر ليمتد لجيل المستقبل ويستجيب لتصاعد احتياجات الشعوب في الحياة الآمنة والكريمة. الا ان ثمة عناصر وعوامل عديدة تلعب دوراً في التعامل مع هذه التحديات ، ولعل احد هذه العوامل هو توافر الوعي المجتمعي الذي يشكل الضمان الفعلي لاتخاذ الاجراءات اللازمة لخروج تشريع التأمين الاجتماعي من الحيز القانوني إلى الحيز التطبيقي الذي يغطي كافة فئات المجتمع ".
    وفي اطار قيام نظم التأمينات الاجتماعية على مبدأ الحماية الشاملة الذي يقوم على توزيع نطاق شامل من المنافع على اكبر عدد ممكن من المستفيدين ، تظهر الحاجه لاستثمار التطور السريع في وسائل الاعلام والاتصال لخلق هذا الوعي المجتمعي الذي سيساهم في امتداد نظم التامين الاجتماعي أفقياً ورأسياً .
    وقال:تشهد المنطقة العربية الآن مرحلة صعبة من مراحل تطور مسيرتها وانعكاسات ذلك على قضايا العمل والتشغيل ونسب البطالة، وانحسار مظلة الحماية الاجتماعية أو عدم مواكبتها لتلك المستجدات المتلاحقة ، وأمام تلك التحديات تظهر أهمية الاعلام كمشارك رئيسي وفاعل في منظومة التنمية الاقتصادية والاجتماعية وتعزيز ثقافة العمل وتسليط الضوء على أهمية الاستقرار والسلم الاجتماعي ، والشمول بمظلة التأمينات الاجتماعية .
    ومن هنا عملت منظمة العمل العربية على إضافة مكوِّن الاعلام التنموي لخدمة التنمية الشاملة خاصة في مجال قضايا العمل والضمان الاجتماعي ، واستحداث توجه جديد حول الربط بين قضايا العمل ودور الاعلام في مساندتها ودعمها، فأصدرت الإستراتيجية العربية للإعلام والاتصال في مجال التنمية الاقتصادية والاجتماعية وقضايا العمل التي أقرت في الدورة (42) لمؤتمر العمل العربي ، و التي تهدف إلى تعزيز مسارات الإهتمام الاعلامي بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية وخلق بيئة ممارسة إعلامية محفزة بالإضافة إلى توسيع قاعدة الاعلام الاقتصادي والاجتماعي وفقاً لقواعد جديدة ومتينة ومتكاملة .
    واكد ان الحماية الاجتماعية وما تقدمه من خدمات، تعتبر في عالم اليوم ، حق انساني للجميع وجزء لا يتجزأ من التنمية الشاملة ببعديها الاقتصادي والاجتماعي، حيث يهدف الاستثمار في الحماية الاجتماعية إلى القضاء على الفقر وإقرار السلم الاجتماعي وتحقيق نمو شامل تسانده حماية اجتماعية تمكن جميع الفئات في المجتمع من تلبية احتياجاتهم الاساسية والعيش بكرامة ، ومن هنا لابد من إسثمار التطور السريع في صناعة الإعلام وأساليب التواصل لخدمة أهداف الضمان الاجتماعي وانتهاج استراتيجيات دائمة ومتميزة تتواءم مع المستجدات وتؤدي إلى الحصول على نتائج متميزة ، وهو ماسيتم تناوله ومناقشته خلال اعمال هذه الندوة .
    واختتم حفل الافتتاح بكلمة راعي الندوة وزير العمل اللأستاذ محمد كبّارة ممثلاً برئيس الجمعية العربية للضمان الاجتماعي الدكتور محمد كركي جاء فيها: يسعدني، باسم معالي وزير العمل الاستاذ محمد كبارة، ان ارحّب بجميع الحاضرين لاسيّما الوافدين من الدول العربية الشقيقة متمنياَ لهذه الورشة النجاح والتوفيق.
    كما يسعدني أن أعلن اليوم، عن اطلاق اعمال ورشة العمل حول "دور الاعلام والتواصل في توسعة الشمول بالضمان الاجتماعي" وهو النشاط الثامن للجمعية العربية للضمان الاجتماعي، منذ إنطلاقة أعمالها في العام 2014.
    اضاف:ان الهدف من ورشة عملنا هذه هو الوقوف على أوضاع الحماية الاجتماعية في البلدان العربية ودورها في تحقيق العدالة الاجتماعية، وتحديد الاشكاليات الرئيسية التي تواجه فاعلية الحماية الاجتماعية بمفهومها الشامل، والتركيز على دور التواصل والاعلام في توسعة شمول مظلّة التأمينات الاجتماعية ومناقشة هذا الدور.
    واكد ان موضوع توسعة الشمول بالضمان الاجتماعي يعتبر من المواضيع التي يوليها الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي في لبنان اهتماماً كبيراً ، لا سيما ان هذا الموضوع هو من اهم المواضيع الواردة في مشروع تطوير وتعزيز قدرات الصندوق المموّل بهبة من الاتحاد الاوروبي بقيمة 3.8 مليون يورو ويتم تنفيذه بالتعاون مع مكتب وزير الدولة لشؤون التنمية الإدارية منذ حوالي السنة تقريباً.
    واعلن عن بدء العمل بقانون «إفادة المضمونين المتقاعدين من تقديمات الضمان الصحّي» مدى الحياة الذي تم نشره في الجريدة الرسمية بتاريخ 16/2/2017، والذي من شأنه تأمين العناية الطبية مدى الحياة للذين يبلغون السن القانونية ( 60 – 64 عاماً)، ويُعتبر هذا المشروع إنجازاً مهمّاً لمؤسسة الضمان الإجتماعي.
    وتمنى أن يشهد العهد الرئاسي الجديد الإنتقال من نظام تعويض نهاية الخدمة إلى نظام للتقاعد والحماية الإجتماعية والذي هو قيد الدرس في المجلس النيابي الكريم (اللجان المختصّة).
    سابعاً : تسيير أعمال الجلسات :
    بعد الانتهاء من حفل الافتتاح ، بدأت الندوة أعمالها حيث تضمّنت الجلسة الأولى والتي ترأسها معالي الدكتور ماجد الحلو- المدير العام لهيئة التقاعد في دولة فلسطين ورقتيّ عمل، الأولى تحت عنوان " دور تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في نشر الوعي من خلال تعزيز قدرات القادة الحكوميين" والتي قدّمتها الدكتور ميرنا الحاج بربر- خبير في إدارة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في الأسكوا، والثانية تمحورت حول دور الاعلام في تعزيز قدرات الانتاج في مجال تطوير أنظمة الضمان الاجتماعي والتي قدّمتها الدكتور حنان يوسف -عميد كليّة الاعلام في الاكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا.
    أمّا الجلسة الثانية فقد ترأسها الأستاذ خالد الفضاله - نائب المدير العام للشؤون التأمينية في المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية في دولة الكويت. تمّ خلالها عرض ورقتيّ عمل، الأولى تحت عنوان " كيفية بناء صورة مؤسسات الضمان الاجتماعي" قدّمها الدكتور رامي نجم - مدير كليّة الاعلام في الجامعة اللبنانية وعميد كليّة الاعلام في جامعة الجنان، والثانية تمحورت حول " الأخطاء الاتصالية والعناصر المنسيّة في البيئة الاتصالية " قدّمها الدكتور علي الطقش - مدير كليّة الاعلام في جامعة المعارف في لبنان.

    أمّا الجلسة الثالثة فتمحورت حول "واقع الحماية الاجتماعية في المنظمة العربية" ترأستها السيدة انعام المصري - عضو المكتب التنفيذي في الاتحاد العام لنقابات العمال في الجمهورية العربية السورية، عرض خلالها د. بدر السماوي - خبير تأمينات من الجمهورية التونسية. كما تمّ خلالها تقديم عروض قطرية لعدد من مؤسسات الضمان والتأمينات الاجتماعية في العالم العربي.

    أما الجلسة الرابعة التي ترأسها السيد عبد محمد صخي مدير المعهد الثقافي العمالي في اتحاد عمال العراق تم عرض ورقة عمل للدكتور بدر السماوي حول وسائل وسبل شمولية نظم التأمينات الاجتماعية لجميع قطاعات القوى العاملة ، كما تم تقديم عروض قطرية لعدد من مؤسسات الضمان والتأمينات الاجتماعية في العالم العربي

    الجلسة الختامية والتوصيات ترأس هذه الجلسة رئيس الجمعية العربية للضمان الاجتماعي د. محمد كركي فتم خلالها مناقشة واقرار التوصيات التالي بيانها :

    1-دعوة مؤسسات الضمان والتأمينات الاجتماعية للاستفادة من تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في توسيع ونشر ثقافة الضمان والتأمين الإجتماعي وتوعية المستفيدين بحقوقهم التأمينية .

    2-تأهيل وتدريب العاملين في قسم الاعلام والعلاقات العامة في مؤسسات الضمان الإجتماعي.
    3-دعوة مؤسسات الضمان الاجتماعي والتأمينات الاجتماعية الى الربط مع المواقع الالكترونية لكل من منظمة العمل العربية لاسيما الشبكة العربية لمعلومات أسواق العمل والجمعية العربية للضمان الاجتماعي .

    4-العمل على إنشاء موسوعة مرجعية تشمل كافة التجارب وتوحيد المصطلحات والحرص على تعريب المواقع وكافة الوثائق وتعميم المواقع التفاعلية.
    5-التعريف بالقوانين والتشريعات المتعلقة بالحماية الاجتماعية لشرائح خاصة مثل المرأة والطفل وتسليط الضوء على إتفاقيات العمل العربية الخاصة بهذه الشرائح.
    6-الاستفادة من التجارب الناجحة في مجال تأمين الحماية الاجتماعية لا سيما توسعة الشمول ، مع الأخذ بعين الاعتبار ضرورة تبادل المعلومات المتعلقة بأنظمة الحماية فيما بين الدول العربية.
    7-دعوة الاعلاميين الى تسليط الضوء على القطاع غير المنظم وتحديد المعوقات التي تحول دون انتقاله الى القطاع النظامي وتوجيههم للامتثال الى تشريعات الضمان الاجتماعي .
    8-نشر ثقافة الحماية الاجتماعية من خلال وضع برامج توعية عبر وسائل الاعلام المختلفة بهدف خلق الوعي المجتمعي .
    9-دعوة الجمعية العربية للضمان الاجتماعي الى انشاء مجلة علمية بمشاركة باحثين وخبراء في مجال الحماية الاجتماعية تهدف الى تسليط الضوء على الصعوبات والتحديات التي تواجه مؤسسات الضمان والتأمينات الاجتماعية في العالم العربي واقتراح الحلول المناسبة .
    10-دعوة مؤسسات الضمان والتأمينات الاجتماعية الى تبني استراتيجيات خاصة بالاعلام والتواصل تهدف من خلالها نشر الوعي وتثقيف المجتمع بقضايا الضمان الاجتماعي مع الاستفادة من الدراسات المعدّة من قبل منظمة العمل العربية في هذا المجال .
    11-دعوة مؤسسات الضمان والتأمينات الاجتماعية في العالم العربي الى المشاركة فى إعداد مادة تعليمية خاصة بالحماية الاجتماعية تدرّس ضمن المناهج التعليمية الرسمية .
    12-توعية أطراف الإنتاج بأهمية تطوير قدراتها الاتصالية والاعلامية بما يعكس روح الحوار والتوافق حول برامج المستفيدين بها ويسهم فى تحقيق أهدافها وعلى راسها الشمولية .
    13-دعوة الدول العربية للتصديق على اتفاقيات العمل العربية المتعلقة بالتأمينات الاجتماعية .
    -السكرتارية فنية :
    اشرف على اعداد وتنفيذ اعمال الورشة عن منظمة العمل العربية كل من:
    1-المستشار / حمدي احمد – مدير إدارة الحماية الاجتماعية
    2-السيد / شريف جمعة – رئيس القسم الاداري
    3-السيدة / حنان قايد – رئيس وحدة التعاونيات والخدمات الاجتماعية العمالية
    4-السيد / مروان ريس – إدارة الحماية الاجتماعية
    اشرف على اعداد وتنفيذ اعمال الورشة عن جمعية الضمان الاجتماعي كل من:
    1- الدكتور / محمد كركي / رئيس المكتب التنفيذي للجمعية العربية للضمان الاجتماعي
    -2-الاستاذ / محمد خليفة – المسؤل المالي بالجمعية
    3 ـ الانسة / نبال سليم
    وفي الختام ، يتقدم المشاركون في هذه الندوة بالشكر والتقدير لمعالي وزير العمل اللبناني الأستاذ / محمد كبارة ولمعالي الأستاذ / فايز علي المطيري المدير العام لمنظمة العمل العربية وأسرة منظمة العمل العربية والشكر موصول للدكتور / محمد كركي/ رئيس المكتب التنفيذي للجمعية العربية للضمان الاجتماعي ولأسرة الجمعية على الجهود المستمرة التي تبذلها الجمعية بالتعاون مع منظمة العمل العربية في مجال الضمان الاجتماعي، ويتمنون عليهم مواصلة وتكثيف جهودهم في مجال توسعة الشمول والتنسيق مع مؤسسات الضمان والتأمينات الاجتماعية في العالم العربي .



2021 | All rights reserved ©This site is designed & developed by Ali HAMKA.